الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بك في منتديات القرارم إذا كنت عضوا مسبقا فأرجو تسجيل الدخول واللمشاركة اما إذا كنت زائرا فأرجو التسجيل وتفعيل الرصيد من البريد الإلكتروني او الإنتظار لمدة 24 ساعة ليتم تفعيلك من طرف الإدارة وتذكر قوله تعالى *=== (( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )) ===*

شاطر | 
 

 العنف ضد الرجل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mohamed01726

عضو فعال
عضو فعال
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 389
العمر : 23
البلد : grarem
تاريخ التسجيل : 30/07/2009
نقاط : 549
السٌّمعَة : 1

مُساهمةموضوع: العنف ضد الرجل   الجمعة نوفمبر 20, 2009 9:29 pm

في إحدى جرائم العنف المسجّلة في المحكمة والتي تعرض لها أحد المواطنين، بعد أن مارست عليه زوجته وبناته العنف، بضربه ضرباً مبرحاً، ذهبن واشتكينه للقاضي الذي أوشك على محاكمته، لولا أن الشهود فضحوه، وأفشوا سرّ تعرضه للضرب. مع أنه لم يكن يريد إعلان ذلك حتى لا يعرف الناس أن زوجته وبناته، قمن بضربه حتى ظهرت آثار الضرب على جسده.



____________________________________
هذه الجريمة ليست الوحيدة من نوعها في البحرين، فقد كشفت أحدث إحصائية لمركز «بتلكو» لرعاية حالات العنف الأسري حول عدد ضحايا العنف الأسري التي أُبلغت إلى المركز من يناير 2006 إلى ديسمبر 2007، عن 81 حالة عنف تعرض إليها رجال من بين 586 حالة عنف أسري. هذه الإحصائية تجعلنا نتساءل: هل يتعرض الرجل الشرقي للعنف من قبل زوجته؟ حول هذا الشأن كانت لنا اللقاءات التالية.
يقول المواطن البحريني (ع.أ) أنه يتعرض للعنف من قبل زوجته منذ أكثر من سبع سنواتٍ، فقد حاولت أكثر من مرة إيذاءه جسدياً بضربه، حتى أنها في إحدى المرّات جرحت يده بالسكين. ويضيف بحزن: "دائماً ما تختم يومها بشتمي وتجريحي، بل والإساءة لأهلي بألفاظ جارحة". وحين تعجبنا لبقائه معها، كشف سرّه بمرارة، وهو عدم رغبته في إعادة تجربة الطلاق مرةً أخرى؛ لذا فهو يتحمل كل هذا الهوان في سبيل الحفاظ على بقاء أسرته.
حالات نادرة
من جانبها تشير عضو جمعية أوال النسائية فاطمة ربيعة أنه من بين كل الحالات التي تمر على الجمعية، قُدمت حالةً واحدة فقط لرجلٍ يتعرض للعنف من قبل زوجته، وكان يطلب المساعدة من الجمعية. وتشير ربيعة إلى أن حالات العنف ضد الرجل نادرة في المجتمع البحريني، وإن وجدت فتأثيرها أقل من تأثير العنف الممارس ضد المرأة؛ فالعنف ضد المرأة يشتّت الأسرة ويهدّد كيانها، ويؤثر على الأبناء بصورة سلبية جداً، بينما الرجل بإمكانه في مجتمعنا الشرقي الهروب من واقعه، فأقلّ ما يمكنه القيام به هو ترك المنزل، بينما ردة الفعل هذه – الهرب من المنزل- لو قامت بها المرأة الممارس عليها العنف لا تباركها أعراف المجتمع العربي، فهي تبقى مع زوجها على رغم العنف الذي يمارسها عليها؛ لأجل الحفاظ على أبنائها، وكيان أسرتها.
ويقول د.عصام عبدالرزاق، الحاصل على الدكتوراه في العلوم الاجتماعية، أن العنف الأسري يصدر نتيجة الكبت والإحباط والضغوط النفسية والاجتماعية أو الاقتصادية، والتي بدورها تؤثر على سلوك الأفراد؛ لعدم قدرتهم على تلبية احتياجاتهم اليومية والوظيفية، مما يولّد لديهم شعوراً بالإحباط، وهو ما يظهر في صورة سلوكيات بعيدة عن القيم الدينية وعن العادات والتقاليد، وهي تضرّ بالآخرين من حولهم، وتنعكس بالسلب على حياتهم الأسرية واستمرارها.
ويضيف د.عصام: "ان أسباب العنف الأسري هي ضعف في شخصية الزوج لشعوره بعدم الثقة بنفسه، لعدم قدرته على القيام بدوره كزوج، فتفرض المرأة شخصيتها الدكتاتورية عليه، حينما تجد أنه لا يقوم بدوره تجاهها، فهو لا يقوم بإشباعها عاطفياً. فتستغل الزوجة نقاط ضعفه هذه، لتُمارس عليه العنف الكلامي من خلال شتمه بألفاظ تهدّد كيانه وتخدش رجولته، وربما تنشر الشائعات حوله، وقد تدفع أولادها إلى مهاجمته، أو محاولة طرده من المنزل".
ويؤكد د.عبدالرزاق على أن العنف ضد الرجل في المجتمعات الشرقية هو ليس إلا حالات فردية، فالعنف الممارس ضد المرأة هو الأكثر حدوثاً. وعن السحر الذي تمارسه الزوجة على زوجها بالاستعانة بالمنجمين للسيطرة عليه يقول: "إن ممارسة هذا النوع من قبل الزوجة لحل مشاكلها هي دليل على ضعف إيمانها، وقدراتها، وشخصيتها، فهذه السبل نهايتها دون شك دمار الأسرة".
ويبيّن د. عصام عبدالرزاق أن رشق الزوجة زوجها بالشتائم، هو سلوك عدواني وليس عنفاً، وهو أصعب أنواع الإيذاء، فهو يجرح شخصية الرجل. ولابد من تحلّي كل فردٍ من أفراد الأسرة، وبالذات الزوجة والزوج، بالأخلاق الطيبة والقيم الدينية، والصبر على الطرف الآخر، وأن يثق بالله تعالى أولاً، وبنفسه ثانياً، وأن يحافظ على استقرار أسرته، فيسعى ليسودها الوئام والحب مصداقاً لقوله تعالى: "وجعلنا بينكم مودةً ورحمة".
تأثير متساوي
ويذكر د. محمود الكردي، الحاصل على دكتوراه في علم الاجتماع، أن ظاهرة العنف هي نتيجة إحباطات اجتماعية عامة، وحالة إحساس يعيشها الإنسان، مما ينعكس على سلوكه بممارسة العنف في الشارع أو المنزل، أو العمل. والعنف الأسري أحد صور هذا العنف العام، والذي يأتي نتيجة خلل لدى أحد أطراف الأسرة.
ويؤكد د. محمود على تساوى تأثير العنف الممارس ضد الرجل، مع العنف الممارس ضد المرأة، وإن اتخذ كل منهما أشكالاً ونتائج مختلفة. ويوضح قائلاً: "إن أكثر أنواع العنف تأثيراً وإيلاماً هو العنف المعنوي، الرمزي، والذي من بينه العنف الكلامي، والإهمال واللامبالاة لأنه يؤثر على نفسية الفرد. وإذا اقترن العنف المادي مع الرمزي يكون التأثير حينها أسوأ".
الطالبة الجامعية أبرار محمد الغنامي لها ذات النظرة فهي ترى أن العنف النفسي أشد وقعاً على النفس الإنسانية من العنف الجسدي؛ فالتراشق بالمسبات والشتائم على سبيل المثال يلغي الاحترام والمحبة التي هي أساس الحياة السعيدة بين الزوجين، ويولد بين الزوجين الكراهية والحقد".
وتضيف قائلةً: "العنف الأسري هو أيّ سلوكٍ يؤدي إلي الإيذاء بكافة أشكاله. أما أسبابه فتعود إلى الظروف الاجتماعية والاقتصادية المحيطة كالفقر، وضعف الدخل وكثرة المشاحنات نتيجة للضغوط المحيطة، أو عدم التوافق بين الزوجين، وكذلك المستوي الثقافي والعلمي لأفراد الأسرة، وأسلوب الحياة الأسرية بشكل عام".
وعن مدى تأثير العنف على كل من الرجل والمرأة، تؤكد أبرار على جانب المرأة بحكم طبيعتها الأنثوية وشفافية قلبها، وحاجتها إلى السكن النفسي والاجتماعي، فهي الحساسة الرقيقة الحنونة، الأم والزوجة والأخت والحبيبة والصديقة والمناضلة والعاملة.
وتستطرد أبرار بحماس: "المرأة دون شك هي الأكثر تأثراً بالعنف الأسري من الرجل، فالأخير يتميز بالقوة الجسدية وقوة العضلات والقلب. والدليل على ذلك نتائج إحدى الدراسات التي أجريت في البحرين والتي بيّنت 1344 حالة اعتداء على النساء خلال السنوات الثلاث الماضية، بينما نسبة العنف ضد الرجل فهي قليلة جدا، وتكاد لا تذكر.
خواءِ ديني
أما د. رقية طه جابر العلواني الحاصلة على دكتوراه في الدراسات الإسلامية، فقد اعتبرت أسباب العنف الأسري متعددة ومتنوعة، ولا يمكن حصرها في سبب أو عامل واحد، ولكن أبرزها هو ضعف الوعي والجهل، والاضطرابات النفسية التي قد تصل إلى حالة المرض الشديد دون أن ينتبه لها البعض داخل الأسرة. وكذلك البطالة، والفراغ النفسي والروحي والخواء الديني، الأمر الذي يدفع ببعض الأزواج إلى تفريغ وتنفيس هذه الشحنات عن طريق اللجوء إلى العنف.
وتضيف العلواني: "العنف بشكل عام له سلبيات وآثار خطيرة، فهو أسلوب متخلف لا يأتي بخير للفرد ولا للأسرة أو المجتمع، بل يوقع الجميع في آفات اجتماعية وأمراض خطيرة منها تفكّك الأسرة، وضياع الأبناء وانحرافهم.
وعن الاستعانة بالمنجمين والعرّافين فتقول العلواني: "إنه أمرٌ محرّم شرعاً، وهو لا يأتي بخير أبداً. من هنا لابد من زيادة الوعي في صفوف النساء المتزوجات والعمل على تقوية الوازع الديني، وتبيان خطورة التعامل بهذا الشكل المتخلّف في حل المشكلات الأسرية".
أخيراً... فإن العنف الموجّه ضد الرجل في المجتمع الشرقي، ليس وهماً كما يعتقد البعض، بل هو واقع وإن كان حدوثه بنسبة تقل عن نسبة العنف ضد المرأة، إلاّ أن وسائل الإعلام بجميع أشكالها، والمراكز النفسية تتحدّث دائماً عن العنف الموجّه ضد المرأة، ما ساهم في طيّ هذه القضية، وإصرار الكثير من الجمعيات الرسمية والأهلية المعنية بالأمر، على طرح قضية العنف ضد المرأة فقط، رغم أن المرأة والرجل أصبحا ضحيتين للعنف في هذا الزمان.

_________________
Grief kills
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
حليش القرارمي

عضومشارك
عضومشارك
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 116
العمر : 27
البلد : (Grarem(Guargra
تاريخ التسجيل : 08/11/2010
نقاط : 116
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: رد: العنف ضد الرجل   الأربعاء نوفمبر 10, 2010 2:31 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://halliche123.forum.st
islem bensoltane
المراقب العام
المراقب العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 473
العمر : 21
البلد : الجزائر بلدية القرارم
تاريخ التسجيل : 17/08/2008
نقاط : 572
السٌّمعَة : -1
الأوسمة :

مُساهمةموضوع: رد: العنف ضد الرجل   الأربعاء نوفمبر 10, 2010 9:48 pm

شكراااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
العنف ضد الرجل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: 
عالم آدم
 :: منتدى الرجل القرارمي
-
انتقل الى: